الجمعة، 12 نوفمبر، 2010

أثر استخدام طريقة الاكتشاف الموجه لتدريس النصوص الأدبية في تنمية التفكير الناقد والنقد الأدبي لدى طلبة المرحلة الثانوية بالجمهورية اليمنية

أثر استخدام طريقة الاكتشاف الموجه لتدريس النصوص الأدبية
في تنمية التفكير الناقد والنقد الأدبي لدى طلبة
المرحلة الثانوية بالجمهورية اليمنية


الباحث: أ/ سارة عبد الرحيم سيف الحمادي
الدرجة العلمية: ماجستير
تاريخ الإقرار: 2002م
نوع الدراسة: رسالة جامعية



الملخــــــص

استهدف البحث الحالي دراسة أثر استخدام طريقة الاكتشاف الموجه في تنمية التفكير الناقد والنقد الأدبي لدى طلبة المرحلة الثانوية بالجمهورية اليمنية من خلال تدريس النصوص الأدبية . وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية:

1- ما مهارات النقد الأدبي اللازمة لطلبة الصف الثاني الثانوي ؟

2- ما مهارات التفكير الناقد اللازمة لطلبة الصف الثاني الثانوي؟

3- ما أثر استخدام نموذج تدريسي لتدريس النصوص الأدبية في ضوء طريقة الاكتشاف الموجه في تنمية قدرات التفكير الناقد لدى طلبة الصف الثاني الثانوي ؟

4- ما أثر استخدام نموذج تدريسي لتدريس النصوص الأدبية في ضوء طريقة الاكتشاف الموجه في تنمية مهارات النقد الأدبي لدى طلبة الصف الثاني الثانوي ؟

وللإجابة عن هذه الأسئلة تم بناء قائمة بمهارات النقد الأدبي اللازمة لطلبة الصف الثاني الثانوي ، وتطوير قائمة بمهارات التفكير الناقد التي ينبغي تنميتها لدى طلبة الصف الثاني الثانوي، وإعداد اختبار تحصيلي يقيس بعض مهارات النقد الأدبي ، وقد اتبعت الشروط والمواصفات العلمية في إعداد وتطبيق الاختبار حيث تم إيجاد الصدق الظاهري له بعرضه على مجموعة من المحكمين ثم تم تجريبه استطلاعياً وحساب صدقه وثباته ، و تم استخدام اختبار جاهز لقياس التفكير الناقد، هو اختبار "واطسون وجلاسر" "Watson & Glasser" وذلك بعد القيام بإجراءات تكييفه على البيئة اليمنية وحساب صدقه وثباته . ولضبط خطوات استخدام طريقة الاكتشاف الموجه في تدريس النص الأدبي تم تصميم نموذج مقترح لطريقة الاكتشاف الموجه ليتم تدريس النص الأدبي في ضوء خطواته، وأعد دليل للمعلم يصف له خطوات النموذج ويوضح كيفية تنفيذ هذا النموذج في تدريس النص الأدبي .

واستخدم المنهج التجريبي في تطبيق النموذج بعد أن تم تحكيمه والتأكد من صلاحيته على عينة عشوائية من طالبات الصف الثاني الثانوي، تم اختيارهن بالطريقة العشوائية الطبقية من طالبات مدرسة "أسماء" الثانوية للبنات في مدينة "تعز" بلغت (120) طالبةً، وذلك في الفصل الأول من العام الدراسي (2000-2001م)، قسمت إلى مجموعتين : تجريبية ، قوامها (60) طالبة من القسمين العلمي والأدبي، يدرسن النصوص الأدبية المقررة بطريقة الاكتشاف الموجه في ضوء النموذج المقترح لمدة أربعة أشهر، وضابطة قوامها (60) طالبة من القسمين العلمي والأدبي، تدرس الموضوعات نفسها بالطريقة المعتادة . ولمعالجة البيانات إحصائياً تم استخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار "ت" لدلالة الفروق.

وكان من أهم النتائج التي توصل إليها البحث ما يلي :

1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات درجات الطالبات في المجموعتين في الدرجة الكلية لاختبار التفكير الناقد، وفي قدرات معرفة الافتراضات ، والاستنباط، والتفسير، وتقويم الحجج لصالح المجموعة التجريبية ، فيما كانت الفروق غير دالة بين المجموعتين في القدرة على الاستنتاج.

2- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين في النقد الأدبي لصالح المجموعة التجريبية.

3- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طالبات القسمين العلمي والأدبي في الدرجة الكلية للتفكير الناقد وفي قدرات الاستنتاج ومعرفة الافتراضات وتقويم الحجج لصالح طالبات القسم العلمي في المجموعة التجريبية ، أما الفروق بين القسمين في قدرتي الاستنباط والتفسير فكانت غير دالة إحصائياً.

4- على الرغم من وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح طالبات المجموعة التجريبية في كل من التفكير الناقد والنقد الأدبي إلا أن مستوى الأداء لدى أفراد العينة من المجموعتين التجريبية والضابطة كان متدنياً في التفكير الناقد والنقد الأدبي.

5- توجد علاقة موجبة بين التفكير الناقد والنقد الأدبي .

وأرجعت الباحثة هذا النمو الحادث في قدرات المجموعة التجريبية في التفكير الناقد والنقد الأدبي إلى فاعلية طريقة الاكتشاف الموجه لدورها الإيجابي في تنمية مهارات التفكير الناقد والنقد الأدبي ، وبناءً على هذه النتيجة أوصى البحث بضرورة استخدام طريقة الاكتشاف الموجه في تدريس النصوص الأدبية ، وتجريب استخدام طرائق تدريس حديثة أخرى في تدريس فروع مادة اللغة العربية ، وأيضاً ضرورة تضمين مهارات النقد الأدبي والتفكير الناقد في مقررات فروع مادة اللغة العربية ، وكذا تضمين مهارات التفكير الناقد مفردات ومقررات المواد الدراسية المختلفة مع وضع الضوابط الكفيلة بحسن توظيفها ، وتحقيق النتائج المرجوة منها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق