الثلاثاء، 2 يونيو، 2009

استخدام استراتيجية التعلم التعاوني في تدريس الدراسات الاجتماعية

بسم الله الرحمن الرحيم



"أثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في تدريس الدراسات الاجتماعية

على التحصيل المعرفي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي

وتنمية وعيهم ببعض المشكلات الاقتصادية المحيطة بهم"



ملخص رسالة ماجستير

د/خالد عبد اللطيف محمد عمران

مدرس المناهج وطرق تدريس الدراسات الاجتماعية

كلية التربية - جامعة سوهاج


1422هـ / 2001م






إشراف:


1- أ.د/فارعة حسن محمد سليمان

2- أ.د/مصطفي زايد محمد زايد

3- د/إمام محمد علي البرعي



مشكلة الدراسة:



الدراسات الاجتماعية تهتم في المقام الأول بالإنسان والجماعة التي ينتمى إليها والظروف التي تحيط بهم، ومن بين الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها: الوقوف على أهم المشكلات العالمية بعامة والعربية بخاصة مع التعرف على أسبابها وأحسن الحلول الممكنة لها والجهود التي تبذل لحلها، ومن ثم تنمية وعى التلاميذ بهذه المشكلات.



هذا وقد تبين للباحث من خلال الدراسات والبحوث السابقة في مجال تدريس الدراسات الاجتماعية وأيضاً من خلال إشرافه على طلاب التربية العملية في بعض المداس الإعدادية أن هناك قصوراً في الأساليب والاستراتيجيات المستخدمة حالياً في تدريس الدراسات الاجتماعية. حيث إنها عاجزة عن تحقيق الأهداف التعليمية المرتبطة بتنمية وعى التلاميذ بالمشكلات الاقتصادية المحيطة بهم، مما أدى إلى حدوث انخفاض ملحوظ في وعى التلاميذ بالمشكلات الاقتصادية التي يعانى منها الوطن العربي والمحيط بهم.





ولاحظ الباحث أيضاً أن إحدى المشكلات التربوية التي يواجهها معلم الدراسات الاجتماعية داخل الفصول هي المنافسة الشديدة بين التلاميذ للحصول على الدرجات المرتفعة، والمدح والثناء من قبل المعلم، وهذه المنافسة تخلق نوعاً من العداء أو الكراهية أو النـزاع بين التلاميذ، وهنا تظهر أهمية التعلم التعاوني الذي يحاول أن يعالج هذه الجوانب.مما سبق يتضح أن هناك قصوراً في تحصيل التلاميذ وانخفاضاً في وعيهم بالمشكلات الاقتصادية المحيطة بهم؛ لذلك حاول الباحث في هذه الدراسة معالجة هذا القصور من خلال استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في التدريس.



تساؤلات الدراسة:



حاولت الدراسة الحالية الإجابة عن التساؤلات التالية:



1- ما أثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في تدريس الدراسات الاجتماعية على تحصيل تلاميذ الصف الثاني الإعدادي؟



2- ما أثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في تدريس الدراسات الاجتماعية على وعى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي ببعض المشكلات الاقتصادية المحيطة بهم؟



3- ما العلاقة الارتباطية بين التحصيل المعرفي ووعى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي ببعض المشكلات الاقتصادية في ضوء استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في تدريس وحدة "الصناعة والتجارة"؟





هدف الدراسة:



تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في تدريس الدراسات الاجتماعية على التحصيل المعرفي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي وتنمية وعيهم ببعض المشكلات الاقتصادية المحيطة بهم.



فروض الدراسة:



حاولت الدراسة الحالية اختبار صحة الفروض الآتية:



1- لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام إستراتيجية التعلم التعاوني، ودرجات تلاميذ المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة المعتادة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي.



2- لا يوجد فرق دال إحصائياً بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام إستراتيجية التعلم التعاوني،ودرجات تلاميذ المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة المعتادة في التطبيق البعدي لمقياس الوعي بالمشكلات الاقتصادية.



3- توجد علاقة ارتباطية موجبة بين درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في الاختبار التحصيلي ودرجاتهم في مقياس الوعي بالمشكلات الاقتصادية في التطبيق البعدي.



حدود الدراسة:



التزمت الدراسة في إجراءاتها بالحدود الآتية:



1- مجموعة من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بمدرسة نزة الهيش الإعدادية المشتركة بمركز جهينة – محافظة سوهاج.



2- محتوى وحدة "الصناعة والتجارة" من كتاب الدراسات الاجتماعية المقرر على تلاميذ الصف الثاني الإعدادي خلال العام الدراسي 2000/2001م.



3- إحدى استراتيجيات التعلم التعاوني وهى إستراتيجية "التعلم معا" (LT).4- تطبيقها خلال الفصل الدراسي الثاني لعام 2000/2001 في الفترة من السبت الموافق 23/2001 وحتى الخميس الموافق 15/3/2001م.



أدوات الدراسة:



من أجل الدراسة قام الباحث بإعداد الأدوات التالية:



1- إعادة صياغة وحدة "الصناعة والتجارة" وفقاً لإستراتيجية التعلم التعاوني وتضمن ذلك:



أ – إعداد دليل للمعلم.



ب- إعداد أوراق عمل للتلميذ.



2- اختبار تحصيلي للمعلومات والمهارات المتضمنة في وحدة "الصناعة والتجارة.



3- مقياس الوعي بالمشكلات الاقتصادية المتضمنة في وحدة "الصناعة والتجارة".



منهج الدراسة:



استخدمت الدراسة منهجين هما:



1- المنهج الوصفي: وتم استخدامه عند تحليل محتوى وحدة الدراسة، وعند إعداد دليل المعلم وأوراق عمل التلميذ، وعند بناء الاختبار التحصيلي ومقياس الوعي بالمشكلات الاقتصادية، وعند تحليل النتائج وتفسيرها.



2- المنهج شبه التجريبي: وتم استخدامه في التجربة الميدانية للدراسة.



خطة الدراسة:



تتلخص خطوات إجراء الدراسة الحالية فيما يلي:



أولاً: الدراسة النظرية وتضمنت:



1- الاطلاع على بعض الكتابات النظرية والبحوث والدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع الدراسة.



2- خلفية نظرية حول (إستراتيجية التعلم التعاوني- المشكلات الاقتصادية وعلاقتها بالدراسات الاجتماعية وعلاقتهما بالوعي).



3- تحليل محتوى وحدة"الصناعة والتجارة".



4- إعداد دليل للمعلم وفقاً لإستراتيجية التعلم التعاوني وعرضه على مجموعة من المحكمين لضبطه والتأكد من صلاحيته، وإجراء التعديلات المناسبة.



5- إعداد أوراق عمل للتلميذ وفقاً لإستراتيجية التعلم التعاوني وعرضها على مجموعة من المحكمين لضبطها والتأكد من صلاحيتها وإجراء التعديلات المناسبة.



6- إعداد اختبار تحصيلي في وحدة الصناعة والتجارة، وعرضه على المحكمين لبيان صلاحيته للتطبيق وإجراء التعديلات المناسبة.



7- إعداد مقياس الوعي ببعض المشكلات الاقتصادية، وعرضه على المحكمين لبيان صلاحيته للتطبيق وإجراء التعديلات المناسبة.



ثانياً: الدراسة التجريبية وتضمنت:



1- إجراء التجربة الاستطلاعية لضبط أدوات الدراسة.



2- اختيار مجموعة الدراسة من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي بمدرسة نزة الهيش الإعدادية بمركز جهينة – محافظة سوهاج.



3- تطبيق الاختبار التحصيلي ومقياس الوعي بالمشكلات الاقتصادية على تلاميذ المجموعتين الضابطة والتجريبية تطبيقاً قبلياً.



4- تدريس وحدة "الصناعة والتجارة" للمجموعة التجريبية باستخدام إستراتيجية التعلم التعاوني، وللمجموعة الضابطة باستخدام الطريقة المعتادة.



5- إعادة تطبيق كل من الاختبار التحصيلي، ومقياس الوعي بالمشكلات الاقتصادية، على تلاميذ المجموعتين الضابطة والتجريبية تطبيقاً بعيدياً.



6- معالجة النتائج إحصائياً، وتحليلها وتفسيرها.



7- تقديم بعض التوصيات والمقترحات في ضوء نتائج الدراسة.


نتائج الدراسة:



توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:


1- وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام إستراتيجية التعلم التعاوني، ودرجات تلاميذ المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة المعتادة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.



2- وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية التي تدرس باستخدام إستراتيجية التعلم التعاوني،ودرجات تلاميذ المجموعة الضابطة التي تدرس بالطريقة المعتادة في التطبيق البعدي لمقياس الوعي بالمشكلات الاقتصادية لصالح تلاميذ المجموعة التجريبية.



3- وجود علاقة ارتباطيه دالة موجبة بين درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في الاختبار التحصيلي ودرجاتهم في مقياس الوعي بالمشكلات الاقتصادية في التطبيق البعدي ومن ثم يمكن التنبؤ بالوعي في ضوء نتائج التحصيل.



للتوثيق



خالد عبد اللطيف محمد عمران (2001): "أثر استخدام إستراتيجية التعلم التعاوني في تدريس الدراسات الاجتماعية على التحصيل المعرفي لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي وتنمية وعيهم ببعض المشكلات الاقتصادية المحيطة بهم"، رسالة ماجستير، كلية التربية بسوهاج ، جامعة جنوب الوادي.



للمزيد من البحوث عليك بزيارة الرابط التالي
http://drkhaledomran.egyscholars.com/forum/index.php
وكذلك الرابط التالي
http://www.drkhaledomran.egyscholars.com/index.htm
وأيضا هذا الرابط
http://www।drkhaledomran.egyscholars.com/dr_kaledomran_myresearches.htm